القلق في حياتنا
كتبهاmohd ، في 8 يناير 2007 الساعة: 08:15 ص
يعيشون في عالم اخر اسمه التوتر والخوف
القلق يطاردنا يادكتور
محمد داوود ( جدة )
رغم انه تجاوز العقد الثالث واكمل نصف دينه الا انه يعيش في حاله نفسية قلقة ومتقلبة ، ويقول خالد : اعمل في وظيفة مستقرة وعندي ابناء وحياتي يصفوها الود والألفة الا انني اجد نفسي في عالم اخر يسوده التوتر والقلق ولا اعرف السبب الرئيسي في ذلك ، كما انني لا احبذ الذهاب الى الاطباء النفسيين ..
ولم يختلف الحال عند نورة الطالبة الجامعية التي تعيش نفس الحالة ونقول : في حياتي محطات فشل عديدة سواء على المستوى التعليمي او على الاجتماعي ، والان لا اخفي سرا ان قلت انني في حالة قلق وتوتر كبيرين ولا اعرف متى اخرج من هذا الشبح الذي يطاردني بشكل دائم ..
والقصة الاغرب هي مااشارت اليها اسيل التي تقول : ارجوكم ابعدوا عني هذا القلق الذي داهم حياتي وجعلني اعيش في دوامة لا اعرف مصيرها حيث انني اعيش في حالة خوف وترقب من المجهول ..
كل هذه الطروحات وضعناها على طاولة الدكتور محمد عبدالله شاووش استشاري الطب النفسي فيقول :
القلق والتوترالنفسي من بين الأعراض النفسيةعموماً ، ويحتل القلق النفسي المرتبة الأولى من حيث الانتشار وقديماً كان القلق يعزىإلى أسباب ديناميكية بحته إلا أنه في العشرين سنة الأخيرة ومن التطور العلمي الهائل لدراسة العوامل الحيوية المؤثرة تحولت الصورة للبحث عن أسباب حيوية واضحة ، ولعل من المهم في بداية الأمر التعرف علىالفرق بين القلق الطبيعي والقلق المرضي الذي يحتاج إلى طرق تشخيصه وعلاجية محدودة ، وكذلك لابد للطبيب معرفة القلق النفسي المصاحب للأمراض الأخرى سواء ما كان نفسياً كالإكتئاب مثلاً أو الأمراض الأخرى كأمراض القلب والجهاز الهضمي والغدد وغير ذلك .
ويضيف د. شاووش : اذا نظرنا إلى القلق النفسي الطبيعي فإنه يعتبر مستحباً ومرغوباً فيه في المواقف المخيفة والخطرة ، فعلى سبيل المثال عندما يبكي الطفل عند مغادرة أمة أو حلول مرض بشخص فالقلق الطبيعي فى هذه الحالات يمكن الطفل أو المريض من بذل الأساليب التي تجعله في مأمن ، وكذلك فإن القلق الطبيعي في أيام الامتحانات مثلاً أو في المواقف الجديدة يساعد على التركيز ويحفز الجهازالعصبي إلى حد يتلاءم مع الحدث ولكن ذلك القلق إذا تجاوز الحد الطبيعي يصبح مرضاً لابد من التدخل في معالجته . ويمضي د. شاووش : لقد حدد العالم النفسي سيقموند فرويدنوعين من القلق النفسي عبارة عن مجموعة من المخاوف والهموم منشأها من فكرة مكبوتة أو رغبة ملحة وهذا يؤدي إلى الخوف المرضىوالهستيريا والوسواس القهري والنوع الآخر عبارة عن خلل عارم في إبداء الغرائزوالشهوات فتظهر في شكل الوهن العصبي والتقدير النفسي والمخاوف المرضية ، والقلق هوعبارة عن إشارة محذره لخطر ما ليستعد الجسم لمواجهة ذلك الخطر ، وما من أحد إلا مر بهذه الظاهرة التي نعتبرها إحساساً وشعوراً بعدم السعادة مع تحفز الجهاز العصبي وظهور الأعراض المصاحبة للجهاز العصبي الذاتي مثل الصداع والتعرق وخفقان القلب وضيق الصدر واضطراب المعدة وغير ذلك مع الإحساس بعدم الارتياح والاستقرار .
ويضيف د. شاووش : اذا نظرنا إلى القلق النفسي الطبيعي فإنه يعتبر مستحباً ومرغوباً فيه في المواقف المخيفة والخطرة ، فعلى سبيل المثال عندما يبكي الطفل عند مغادرة أمة أو حلول مرض بشخص فالقلق الطبيعي فى هذه الحالات يمكن الطفل أو المريض من بذل الأساليب التي تجعله في مأمن ، وكذلك فإن القلق الطبيعي في أيام الامتحانات مثلاً أو في المواقف الجديدة يساعد على التركيز ويحفز الجهازالعصبي إلى حد يتلاءم مع الحدث ولكن ذلك القلق إذا تجاوز الحد الطبيعي يصبح مرضاً لابد من التدخل في معالجته . ويمضي د. شاووش : لقد حدد العالم النفسي سيقموند فرويدنوعين من القلق النفسي عبارة عن مجموعة من المخاوف والهموم منشأها من فكرة مكبوتة أو رغبة ملحة وهذا يؤدي إلى الخوف المرضىوالهستيريا والوسواس القهري والنوع الآخر عبارة عن خلل عارم في إبداء الغرائزوالشهوات فتظهر في شكل الوهن العصبي والتقدير النفسي والمخاوف المرضية ، والقلق هوعبارة عن إشارة محذره لخطر ما ليستعد الجسم لمواجهة ذلك الخطر ، وما من أحد إلا مر بهذه الظاهرة التي نعتبرها إحساساً وشعوراً بعدم السعادة مع تحفز الجهاز العصبي وظهور الأعراض المصاحبة للجهاز العصبي الذاتي مثل الصداع والتعرق وخفقان القلب وضيق الصدر واضطراب المعدة وغير ذلك مع الإحساس بعدم الارتياح والاستقرار .
وعن الخوف يواصل د.شاووش : الخوف أيضاً عبارة عن إشارة محذره ولكنه يختلف عن القلق في معرفة مصدرالخوف وهو عادة ما يكون خارجيا بينما القلق النفسي يكون داخلياً وغامضا،ولكن قد تحدث بعض الصعوبات أحياناً في التفرقة بين الخوف والقلق حيث أن بعض حالات الخوف قد تكون داخلية وغامضة ولكنها أزيحت إلى شئ محسوس وواقع ، فمثلاً الطفل الذي يخاف من نباح الكلب ، حقيقة أنه يخاف من والده المتسلط وباطنيا أصبح هنا ربط بيننباح الكلب والخوف من الوالد .
وحول الأعراض النفسية والمعرفية للقلق النفسي يضيف د. شاووش :
أن الإحساس بالقلق النفسي يشتمل على نوعين من الأعراض :- اولاً : الأعراض الفسيولوجية الجسمية كالخفقان مثلاً ، ثانياً : الشعور بالعصبية أو التحفز أوالخوف ، بالإضافة إلى ما يحدثه القلق النفسي من تأثير على الجهازالحركي ، والأجهزة المختلفة فإنه يؤثر علىالتركيز والتعلم مما يؤثر مباشرة على التحصيل الدراسي أو العملي ويسبب صعوبة فياسترجاع المعلومات ، اما انتشار القلق النفسي المرضي فقد بينت الدراسات أن شخصاً من بين أربعة أشخاص يعاني من القلق النفسي خلالفترة الحياة ، وأن 17.7% في أي وقت في السنة يعانون من القلق النفسي ، وتزيد نسبة القلق النفسي في المجتمعات البسيطة والفقيرة . وعن العوامل الوراثية يكشف د.شاووش :
أثبتت الدراسات وجود عوامل وراثية واضحة في القلق النفسي سيمـا في مرض الفزع ، وعندما نتحدث عن القلق النفسي فإننا نتحدث عن مجموعة من الأمراض تندرج تحت هذاالمسمي ومنها الفزع ،) والخـــوف البسيط ، ورهاب الخلاء ، والخوف الاجتماعي ، والوسواس القهري، وقلق الكـوارث ، وحالات القلق الحاد ، وحالات القلق العام ، والقلق الناتج عن الأمراض العضوية أو استخدام المخدرات، والقلق المصاحب للإكتئـــــــاب النفسي ، والقلق النفسي الغير محدد، والقلق النفسي الناتج عن الأمراض العضوية والأدوية ، والقلق النفسي الناتج عن الأمراض الأخرى ليس بالقليل في بعض الأعراض ولذلك يصعب التفريق بينهما ومنها اضطرابات إفراز الغدة الدرقية أوجارة الدرقية أو نقص فيتامين ب12 أو أورام الغدة الكظرية أو ما يسمي بالفيوكررموسيتوما ، والذي يفرز كميات كبيرة من النورابنفرين ويؤدي إلى حالات أعراض القلق بشكل مفاجئ وكذلك فإن بعض الأورام والالتهابات المخية قد تظهر بشكل أعراض الوسواس القهري . أماالخلل في عملالقلب فإنه قد يؤدي إلى حالات الفزع، وقد تظهر أعراض مشابهة لأعراض القلق نتيجةلنقص السكر وهناك العديد من الأمراض التي تؤدي إلى أعراض التوتر والقلق النفسي أوإلى أعراض مشابهه لأعراض القلق . وكذلك العديد من الأدوية المستخدمة في علاج هذهالأمراض قد تؤدي إلى صورة مشابهة . وعن كيفية تشخيص القلق النفسي الناتج عن الأمراض العضوية والأدوية يؤكد د.شاووش : مع وجود المرض العضوي أو استخدام الأدوية يجب أن تتوافر الأعراض المشخصة للقلق النفسي العام أو حالة الفزع أو الوسواس القهري مثلاً .
لقد وجد من خلال الدراسات أن حوالي 83% من أمراض القلب و 25% من حالات الرعاش وحالات أمراض الرئة تكون مصحوبة بحالات الفـزع ، وكذلك حالات الالآم المزمنة وتليف الكبد والصداع تصاحبها أيضا حالات الفزع بنسب متفاوتة ، أما القلق النفسي العام فيكون عادة مصاحبا لأمراض الغدة الدرقية كذلك فإنأمراض الجهاز الهضمي قد تكون مصحوبة بالوسواس القهري أو الخوف الاجتماعي ، ولذا فإنحالات القلق النفسي المستمر يمكن أن تكون معيقه للشخص وتؤثر على مجريات حياته الاجتماعية والعملية والنفسية، ولعلاج القلق في هذه الحالات فلا بد من علاج المشكلة الأساسية فإذا استمرت الأعراض فعندئذ يجب التدخل لعلاجها ، كذلك يجب التدخل في العلاج إذا كانت الحالات العضوية لا يمكن علاجها بالكلية كالأمراض المزمنة مثلاً وذلك بإستخدام الأدوية النفسية أو الجلسات النفسية المختلفة .
أن الإحساس بالقلق النفسي يشتمل على نوعين من الأعراض :- اولاً : الأعراض الفسيولوجية الجسمية كالخفقان مثلاً ، ثانياً : الشعور بالعصبية أو التحفز أوالخوف ، بالإضافة إلى ما يحدثه القلق النفسي من تأثير على الجهازالحركي ، والأجهزة المختلفة فإنه يؤثر علىالتركيز والتعلم مما يؤثر مباشرة على التحصيل الدراسي أو العملي ويسبب صعوبة فياسترجاع المعلومات ، اما انتشار القلق النفسي المرضي فقد بينت الدراسات أن شخصاً من بين أربعة أشخاص يعاني من القلق النفسي خلالفترة الحياة ، وأن 17.7% في أي وقت في السنة يعانون من القلق النفسي ، وتزيد نسبة القلق النفسي في المجتمعات البسيطة والفقيرة . وعن العوامل الوراثية يكشف د.شاووش :
أثبتت الدراسات وجود عوامل وراثية واضحة في القلق النفسي سيمـا في مرض الفزع ، وعندما نتحدث عن القلق النفسي فإننا نتحدث عن مجموعة من الأمراض تندرج تحت هذاالمسمي ومنها الفزع ،) والخـــوف البسيط ، ورهاب الخلاء ، والخوف الاجتماعي ، والوسواس القهري، وقلق الكـوارث ، وحالات القلق الحاد ، وحالات القلق العام ، والقلق الناتج عن الأمراض العضوية أو استخدام المخدرات، والقلق المصاحب للإكتئـــــــاب النفسي ، والقلق النفسي الغير محدد، والقلق النفسي الناتج عن الأمراض العضوية والأدوية ، والقلق النفسي الناتج عن الأمراض الأخرى ليس بالقليل في بعض الأعراض ولذلك يصعب التفريق بينهما ومنها اضطرابات إفراز الغدة الدرقية أوجارة الدرقية أو نقص فيتامين ب12 أو أورام الغدة الكظرية أو ما يسمي بالفيوكررموسيتوما ، والذي يفرز كميات كبيرة من النورابنفرين ويؤدي إلى حالات أعراض القلق بشكل مفاجئ وكذلك فإن بعض الأورام والالتهابات المخية قد تظهر بشكل أعراض الوسواس القهري . أماالخلل في عملالقلب فإنه قد يؤدي إلى حالات الفزع، وقد تظهر أعراض مشابهة لأعراض القلق نتيجةلنقص السكر وهناك العديد من الأمراض التي تؤدي إلى أعراض التوتر والقلق النفسي أوإلى أعراض مشابهه لأعراض القلق . وكذلك العديد من الأدوية المستخدمة في علاج هذهالأمراض قد تؤدي إلى صورة مشابهة . وعن كيفية تشخيص القلق النفسي الناتج عن الأمراض العضوية والأدوية يؤكد د.شاووش : مع وجود المرض العضوي أو استخدام الأدوية يجب أن تتوافر الأعراض المشخصة للقلق النفسي العام أو حالة الفزع أو الوسواس القهري مثلاً .
لقد وجد من خلال الدراسات أن حوالي 83% من أمراض القلب و 25% من حالات الرعاش وحالات أمراض الرئة تكون مصحوبة بحالات الفـزع ، وكذلك حالات الالآم المزمنة وتليف الكبد والصداع تصاحبها أيضا حالات الفزع بنسب متفاوتة ، أما القلق النفسي العام فيكون عادة مصاحبا لأمراض الغدة الدرقية كذلك فإنأمراض الجهاز الهضمي قد تكون مصحوبة بالوسواس القهري أو الخوف الاجتماعي ، ولذا فإنحالات القلق النفسي المستمر يمكن أن تكون معيقه للشخص وتؤثر على مجريات حياته الاجتماعية والعملية والنفسية، ولعلاج القلق في هذه الحالات فلا بد من علاج المشكلة الأساسية فإذا استمرت الأعراض فعندئذ يجب التدخل لعلاجها ، كذلك يجب التدخل في العلاج إذا كانت الحالات العضوية لا يمكن علاجها بالكلية كالأمراض المزمنة مثلاً وذلك بإستخدام الأدوية النفسية أو الجلسات النفسية المختلفة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























