الصحافي محمد داوود

الإثنين,كانون الثاني 29, 2007


 
 
 
احذر من إطالة مكالمتك عبر الجوال
 
كشفت الاحصائيات الطبية لعيادات الانف والاذن والحنجرة في المستشفيات العامة والخاصة ارتفاع نسبة المراجعين الى 45% وتمثلت الشكوى في ضعف السمع وزيادة الطنين بالاضافة الى الصداع المصاحب في 30% من الحالات. وبالكشف على هؤلاء المرضى المراجعين اتضح ان 80% ان الاسباب ترجع لاستخدام الجوال على مدار اليوم. الدكتور عبدالمنعم حسن الشيخ استشاري ومديرمستشفى الملك فهد بجدة يقول: رغم ان الهاتف الجوال اعتبر ضرورة من ضروريات الحياة والعصر الحديث الا ان البعض يستخدمه على سبيل التسلية والمحاكاة ومن هنا كان بيت الداء اذ ان الهاتف الجوال يعتبر في حد ذاته مصدرا للارسال كما هو في نفس الوقت مصدرا لاستقبال موجات لاسلكية تحدث في حينها مجالا كهر ومغناطيسيا يصعب لخلايا الجسم البشري المتاخمة له ان تتجنبه وحتى الآن لم تجر أبحاث متخصصة لدراسة تأثير الموجات الصوتية الناشئة عن الهاتف الجوال على قوقعة الأذن الداخلية والعصب السمعي نفسه الا ان احتمالات وجود تأثير في هذا الشأن عالية نظرا لضعف الصوت ولذا ينصح عامة بخفض شدة الصوت بالجوال إثناء الحديث به وبعدم الإطالة في وضع الجوال على الأذن لمدة اكثر من 10-15 دقيقة في المكالمة الواحدة وبحد اقصى 4-6 مكالمات يومية وفي حالة استخدام الجهاز خارج السيارة مدة اكثر من 15 دقيقة يتحتم استعمال السماعة والميكروفون الحنجري الخارجي. ويضيف د.الشيخ ان معاناة بعض مستخدمي الجوال من الطنين امر وارد وهو عرض لمرض وليس مرضا في حد ذاته. فقد يكون السبب التقدم في السن او بسبب التعرض للضوضاء الشديدة. وينصح د.الشيخ بضرورة اعتبار الجوال ضرورة فرضتها الحاجة البشرية لاجراء الاتصال العاجل والمهم لا من اجل التسلية كما هو حال 25% من فئة الشباب والشابات والاطفال .