بشرى لمريضات سرطان الثدي
كتبهامحمد داوود ، في 6 فبراير 2007 الساعة: 17:26 م

الجراحة التحفظية تمنع استئصال الثدي كاملا
محمد داوود (جدة)
في بحث طبي جديد كشف الدكتور أحمد محمد عارف كنسارة استشاري واستاذ الجراحة العامة وجراحة المناظير المشارك بجامعة الملك عبد العزيز بجدة ان سرطان الثدي يمثل أكثر من ثلث الأمراض السرطانية التي تصيب النساء في الوطن العربي, ففي الولايات المتحدة الأمريكية وحدها تعتبر الإصابة بمرض سرطان الثدي ثاني الأمراض السرطانية التي تسبب الوفاة بين النساء بعد سرطان الرئة, ومنذ الفهم الأفضل للتكوين البيولوجي لسرطان الثدي الذي قام به العالم فيشر ورفاقه عام 1980 تقلص استئصال الثدي كاملا, كما ان جراحة الثدي التحفظية تعطي نفس النتائج التي كان يعطيها استئصال كامل الثدي مع فارق الاحتفاظ بوجود الثدي, مبينا أن هذه الجراحة تناسب المرضى المصابين بورم أحادي من الناحية الإكلينيكية والتصويرية عندما يكون الورم بحجم 4سم أو أقل سواء كانت الإصابة في المرحلة الأولى أو الثانية مع عدم وجود علامات لانتشار المرض موضعيا او انتشاره في غدد الإبط الليمفاوية , كما ان هذه الجراحة التحفظية لاتناسب المريضات ذوات الثدي الصغير أو أولئك اللاتي تكون الإصابة بالسرطان لديهن في وسط الثدي.
واشار د. كنسارة إلى أن في جراحة الثدي التحفظية تجري عمليات استئصال الورم بحد آمن وكذلك استئصال غدد الابط اللمفاوية ويتم تعريض أنسجة الثدي كاملة للعلاج الاشعاعي, وتكون مجموعة الجرعات 50عا في خلال خمسة أسابيع, وقد تم خضوع مائتين وثمان وثمانين من النساء لعمليات استئصال الثدي التحفظية في هذه الدراسة خلال الاربع سنوات الماضية وكانت أعمار النساء تتراوح بين 25-66عاما, وفي هذه الحالات المذكورة كانت الإصابة بالمرض في الثدي الأيمن بنسبة 59% و41% في الثدي الايسر, وفي 78,6% من الحالات كانت الإصابة في الأجزاء الجانبية من الثدي وكان حجم الورم اقل من 4 سم في 95,5% من الحالات المصابة سواء في الثدي الأيمن أو الأيسر, وكانت حالة جميع المريضات اللاتي اجتزن فترة النقاهة بعد العملية مستقرة وتلقت جميع المريضات العلاج الإشعاعي والكيماوي بعد عمليات استئصال الثدي التحفظية, وقد تم متابعة مائة وستين مريضة خلال 48شهرا بعد العملية وقد دونت النتائج, وفي هذه الدراسة توفيت حالتين بسبب انتشار المرض وظهر على مريضة واحدة عودة المرض موضعيا.
واشار د. كنسارة إلى أن في جراحة الثدي التحفظية تجري عمليات استئصال الورم بحد آمن وكذلك استئصال غدد الابط اللمفاوية ويتم تعريض أنسجة الثدي كاملة للعلاج الاشعاعي, وتكون مجموعة الجرعات 50عا في خلال خمسة أسابيع, وقد تم خضوع مائتين وثمان وثمانين من النساء لعمليات استئصال الثدي التحفظية في هذه الدراسة خلال الاربع سنوات الماضية وكانت أعمار النساء تتراوح بين 25-66عاما, وفي هذه الحالات المذكورة كانت الإصابة بالمرض في الثدي الأيمن بنسبة 59% و41% في الثدي الايسر, وفي 78,6% من الحالات كانت الإصابة في الأجزاء الجانبية من الثدي وكان حجم الورم اقل من 4 سم في 95,5% من الحالات المصابة سواء في الثدي الأيمن أو الأيسر, وكانت حالة جميع المريضات اللاتي اجتزن فترة النقاهة بعد العملية مستقرة وتلقت جميع المريضات العلاج الإشعاعي والكيماوي بعد عمليات استئصال الثدي التحفظية, وقد تم متابعة مائة وستين مريضة خلال 48شهرا بعد العملية وقد دونت النتائج, وفي هذه الدراسة توفيت حالتين بسبب انتشار المرض وظهر على مريضة واحدة عودة المرض موضعيا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























